قوله تعالى: ﴿مثل ما﴾ قرئ: بالرفع صفة لحق لأنه نكرة ولا يضر تقدير إضافتها إلى معرفة لأنها لا تتعرف بذلك لإبهامها أو خبر ثان أو أنه مع ما قبله خبر واحد: نحو: «هذا حلو حامض». وقرئ: بالنصب على حال من المتمكن في الحق لأنه من المصادر التي لا توصف والعامل فيها. (حق) أو الوصف لمصدر محذوف أي: أنه لحق مثل نطقكم وقيل: هو نعت (لحق) وبنى على الفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو «ما»: إن كانت بمعنى: شيء «وأن وما في حيزها» - إن جعلت مزيدة - للتأكيد.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٩٢
أوجه القراءة:
﴿مثلُ ما﴾ بالرفع: شعبة، حمزة، الكسائي، خلف
﴿مثلَ ما﴾ بالنصب: الباقون