قوله تعالى: ﴿يفصل بينكم﴾ قرئ: بضم الياء وسكون الفاء وفتح الصاد مخففا مبنيا للمفعول، والنائب ضمير المصدر المفهوم من يفصل أي: الفصل أو بينكم لكنه مبني على الفتح لإضافته إلى مبني مثل ﴿لقد تقطع بينكم﴾ عند من فتح، وقرئ: بضم الياء والصاد المشددة مبنياً للمفعول أيضاً، وقرئ: بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد المخففة مبنيا للفاعل، وهو الله تعالى. أي: يحكم، أو يفرق وصلكم. وقرئ: بضم الياء وفتح الفاء المشددة مبنياً الفاعل أيضاً أي: يفرق بإدخال المؤمن الجنة والكافر النار، والتشديد فيه معنى التكثير والتخفيف يحتمل التكثير والتقليل والقراءة في هذا الحرف ترجع إلى معنى واحد وهو: أن الله هو الفاصل بينهم يوم القيامة.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٩٩
أوجه القراءة:
﴿يُفْصَلُ بينكم﴾ بضم الياء وسكون الفاء وفتح الصاد مخففة مبنيًّا للمفعول: الباقون
﴿يُفَصَّلُ بينكم﴾ بضم الياء وفتح الفاء والصاد المشددة مبنيًّا للمفعول: هشام من طريق الحلواني، ابن ذكوان
﴿يَفْصِلُ بينكم﴾ بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة مبنيًّا للفاعل: عاصم، يعقوب
﴿يُفَصِّلُ بينكم﴾ بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد المشددة مبنيًّا للفاعل: حمزة، الكسائي، خلف