قوله تعالى: ﴿ذق إنك﴾ قرئ: بفتح الهمزة على العلة أي: لأنك أنت العزيز عند نفسك وهو تعريض به ومعناه: الذليل المهين. وقرئ: بكسرها على الاستئناف المفيد للعلة فيتحدان، أو محكى بالقول المقدر أي: اعتلوه وقولوا له ما كان يقوله عن نفسه في الدنيا من: أنه عزيز كريم. والمخاطب بهذا: هو أبو جهل اللعين. روى: أنه كان يقول: أنا أَعَزُّ أهل الوادي وأمنعهم فجاء التنزيل على حكاية ما كان يقوله في الدنيا وما يقال له.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٨٥
أوجه القراءة:
﴿ذُقْ أَنَّكَ﴾ بفتح الهمزة: الكسائي
﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ بكسر الهمزة: الباقون