قوله تعالى: ﴿من ثمرات﴾ قرئ: بالألف على الجمع لاختلافها وتنوعها، وقرئ: بغير ألف على التوحيد على إرادة الجنس.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٨١
قوله تعالى: ﴿نحسات﴾ قرئ: بكسر الحاء لأنه صفة لأيام وهو قياسه فحمله على معنى النسب كأنه في التقدير: ذوات نحوس. وقرئ: بإسكانها مخففة من فعل المكسور و(النحسات) الشديدة البرد، أو هي المشتومة عليهم.
قوله تعالى: ﴿سواء﴾ قرئ: بالرفع خبر المبتدأ مضمر أي: هي سواء. وقرئ: بالجر صفة للمضاف أو المضاف إليه. وقرئ: بالنصب على المصدر بفعل مقدر أي: استوت استواء أو على الحال من ضمير أقواتها.
قوله تعالى: ﴿يحشر أعداء الله﴾ قرئ: بنون العظمة المفتوحة وضم الشين مبنيًّا للفاعل وعداء » بالنصب مفعول به أي: نحشر نحن، وقرئ: بياء الغيب مضمومة مع فتح الشين مبنيًّا للمفعول )وأعداء» بالرفع على النيابة.