نفائـــس
توجيه القراءات · سورة السجدة

توجيه ﴿فلا تعلم نفس ما أخفى لهم﴾

قوله تعالى: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفى لهم﴾ قرئ: بسكون الياء على أنه مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم. والضم فيه مقدر على الياء للثقل وماضيه أخفى فهو رباعي، ولهذا ضم أوله والفعل مسند إلى ضمير المتكلم فهو إخبار من الله عز وجل عن نفسه بأنه أخفى عن أهل الجنة ما تقر به أعينهم بدخول الجنة ونعيمها والسلامة من النار وعذابها ويقويه أن قبله ﴿لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول منى لأملأن﴾. وقوله: ﴿إنا نسيناكم﴾ فكله أخبار من الله عن نفسه فجرى الكلام على نسق واحد وقرئ: بفتح الياء على أنه ماض مبني للمجهول ونائب فاعله ضمير يعود على «ما» وقد حذف فيه الفاعل للعلم به ( وما ) في هذه القراءة استفهام في موضع رفع بالابتداء وما بعدها الخبر، وفي ( أخفى ) ضمير يقوم مقام الفاعل يعود على «ما». والجملة في موضع نعت سدت مسد المفعولين.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٦٣–١٦٤

أوجه القراءة:

﴿أُخْفِي﴾ بإسكان الياء مضارعًا مسندًا لضمير المتكلم: حمزة، يعقوب

﴿أُخْفِيَ﴾ بفتح الياء ماضيًا مبنيًّا للمفعول: الباقون

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

توجيه ﴿لما صبروا﴾

قوله تعالى: ﴿لما صبروا﴾ قرئ: بكسر اللام وتخفيف الميم على أنها جارة معللة متعلقة بجعل، و«ما» مصدرية أي: جعلناهم أئمة هادين لصبرهم، وقرئ: بفتح اللام وتشديد الميم كلمة واحدة تضمنت معنى المجازاة، وهي التي تقتضي جوابا أي…

السجدة

توجيه ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾

قوله تعالى: ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ قرئ: خلقه بفتح اللام على أنه فعل ماض. والجملة: في موضع نصب صفة « لكل »، أو موضع جر صفة « لشيء » أي: الذي أحسن كل شيء مخلوقا له، وقرئ: بسكون اللام على أنه مصدر. وهو بدل من كل بدل…

السجدة