وهي ياء زائدة آخر الكلمة وتتصل بالاسم وهي فيه مجرورة المحل ( كنفسى ). ومنصوبة في الفعل ( كفطرنى ). وفي الحرف تكون منصوبة ومجرورة مثل ( إني، ولى ) والفتح والإسكان فيها لغتان فاشيتان عند العرب والإسكان فيها هو الأصل لأنه الأصل في البناء، والفتح أصل أيضاً لأنه اسم على حرف واحد فقوى بالحركة وكانت فتحة للتخفيف. والدليل على أن أصلها الحركة أنها كالكاف في (عليك، وإليك) وكالهاء في (عليه، وإليه) وكالتاء في (رأيت، وأرأيت) وهذه المضمرات لا تكون إلا متحركات فكذلك ياء الإضافة. وإنما جاز تسكينها للتخفيف وإن كان لا يجوز ذلك الفتح في الكاف، والهاء، والتاء استثقالا للحركة على الياء لأن الياء حرف ثقيل فإذا تحرك ازداد ثقلاً، ويدل على ثقل الحركة على الياء أنها تقلب ألفا إذا تحركت وانفتح ما قبلها في أكثر الكلام ولما حركوها في ياءات الإضافة أعطوها الفتح لأنها أخف الحركات.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٤–١٥