قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة- وهم غير صحاب-: ﴿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ﴾ برفع هاء لفظ الجلالة وباء ﴿رَبَّكُمْ وَرَبَّ﴾ فتكون قراءة صحاب بنصب هاء لفظ الجلالة وباء ﴿رَبَّكُمْ وَرَبَّ﴾. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون بكسر الهمزة من ﴿إِلْ ياسِينَ﴾ وحذف الألف بعدها وإسكان كسر اللام كلفظه، فتكون قراءة نافع والشامي بفتح الهمزة وإثبات ألف بعدها وكسر اللام. وياءات الإضافة فيها: إِنِّي أَرى، ﴿أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾، ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ شاءَ اللَّهُ وعبّر عنها بقوله: (وذو الثنيا) أي: الاستثناء لاتصال إن شاء الله بها.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٥١–٣٥٢