قرأ ابن ذكوان والكوفيون: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ بالمد أي بإثبات ألف بعد الحاء، فتكون قراءة غيرهم بالقصر أي حذف الألف. وقرأ ابن عامر والكوفيون: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا فارِهِينَ﴾ بالمد أيضا أي بإثبات ألف بعد الفاء وأخذ هذا من العطف، وقرأ غيرهم بالقصر أي حذف الألف بعد الفاء. وقرأ نافع وابن عامر وحمزة وعاصم: إِنْ هذا ﴿إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ بضم الخاء وتحريك اللام بالضم، فتكون قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر بفتح الخاء وسكون اللام، فالضمير في به يعود على الضم المفهوم من قوله (اضمم). وقرأ أبو عمرو والكوفيون: ﴿كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ﴾ هنا ﴿وأَصْحابُ الْأَيْكَةِ﴾ في سورة ص بسكون اللام وبعدها همزة قطع مفتوحة مع خفض التاء، وعند الابتداء بهذه الكلمة يؤتي بهمزة وصل مفتوحة للتوصل بها إلى النطق باللام الساكنة. وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر: ليكة بلام مفتوحة وليس قبلها همزة وصل ولا بعدها همزة قطع مع فتح التاء. و(الغيطل) الشجر الملتف بعضه على بعض.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٣٢