قرأ حمزة: فَمَا اسْطاعُوا ﴿أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾. بتشديد الطاء وقيد لفظ اسْطاعُوا بوقوعه بعد فَمَا احترازا عن الواقع قبل وَمَا وهو: وَمَا اسْتَطاعُوا ﴿لَهُ نَقْبًا﴾ فقد اتفق القراء على تخفيف طائه. وقرأ الباقون بتخفيف الطاء في الأول. وقرأ حمزة والكسائي: قبل أن ينفذ كلمات ربّى بياء التذكير، فتكون قراءة غيرهما بتاء التأنيث وفي هذه السورة من ياءات الإضافة: ﴿مَعِيَ صَبْرًا﴾ في ثلاثة مواضع، ﴿مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ﴾، ﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ﴾، وَلا ﴿أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾، ﴿فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾، يا ﴿لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾، ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ شاءَ ﴿اللَّهُ صابِرًا﴾. وهذا الموضع هو المراد بقوله وما قبل إن شاء.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣١٦