مواد ذات صلة
تفسير الواحدي لـ﴿بما كانوا يكذبون﴾
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِللّهِ وَبِالْيَوْمِ ٱلْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (٥) يُخَاِعُون اللهَلَهَ ءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (٩) فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ…
صدر حديثًا: الطبعة الخامسة من «التسهيل لعلوم التنزيل» لابن جزي
محمد بن أحمد ابن جزي الكلبي ( ت ٧٤١ هـ - رحمه الله ) وبهامشه: التعليقات على المسائل العقدية لفضيلة الشيخ: عبدالرحمن بن ناصر البراك تحقيق: د/ علي بن حمد الصالحي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وهذا التفسير حوى علوما…
تسلية النبي ﷺ في ﴿فإنهم لا يكذبونك﴾
﴿فَإِنَّهُم لا يُكَذِّبونَكَ وَلكِنَّ الظّالِمينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجحَدونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] "في هذه الآية منزع لطيف المأخذ من تسليته تعالى له عليه السلام و إلطافه به في القول بأن قرر عنده أنه صادق عندهم و أنهم غير مكذبين…
لِمَ خُصّت النفاثات في العقد بالاستعاذة؟ (ابن القيم)
قال ابن القيم رحمه الله : "فإن قيل: فالسحر يكون من الذكور والإناث، فلم خص الاستعاذة من الإناث دون الذكور؟ قيل في جوابه: إن هذا خرج على السبب الواقع، وهو أن بنات لبيد ابن الأعصم سحرن النبي ﷺ. هذا جواب أبي عبيدة وغيره.…

