نفائـــس
فائدة علمية

تسلية النبي ﷺ في ﴿فإنهم لا يكذبونك﴾

﴿فَإِنَّهُم لا يُكَذِّبونَكَ وَلكِنَّ الظّالِمينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجحَدونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] "في هذه الآية منزع لطيف المأخذ من تسليته تعالى له عليه السلام و إلطافه به في القول بأن قرر عنده أنه صادق عندهم و أنهم غير مكذبين له معترفون بصدقه قولا و إعتقادا و قد كانوا يسمونه ـ قبل النبوة ـ الأمين فدفع بهذا التقرير ارتماض نفسه بسمة الكذب ثم جعل الذم لهم بتسميتهم جاحدين ظالمين فقال تعالى : ﴿وَلكِنَّ الظّالِمينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجحَدونَ﴾ فحاشاه من الوصم و طوقهم بالمعاندة بتكذيب الآيات حقيقة الظلم إذ الجحد إنما يكون ممن علم الشيء ثم أنكره كقوله تعالى : ﴿وَجَحَدوا بِها وَاستَيقَنَتها أَنفُسُهُم ظُلمًا وَعُلُوًّا﴾ ثم عزاه و آنسه بما ذكره عمن قبله و وعده النصر بقوله تعالى : ﴿وَلَقَد كُذِّبَت رُسُلٌ مِن قَبلِكَ فَصَبَروا عَلى ما كُذِّبوا وَأوذوا حَتّى أَتاهُم نَصرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَد جاءَكَ مِن نَبَإِ المُرسَلينَ﴾"
المصدر: الشفا للقاضي عياض (٧١)

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس

مواد ذات صلة

تفسير الواحدي لـ﴿بما كانوا يكذبون﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِللّهِ وَبِالْيَوْمِ ٱلْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (٥) يُخَاِعُون اللهَلَهَ ءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (٩) فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ…

أثر القراءات في التفسيرتفسير السور والآيات

صدر حديثًا: الطبعة الخامسة من «التسهيل لعلوم التنزيل» لابن جزي

محمد بن أحمد ابن جزي الكلبي ( ت ٧٤١ هـ - رحمه الله ) وبهامشه: التعليقات على المسائل العقدية لفضيلة الشيخ: عبدالرحمن بن ناصر البراك تحقيق: د/ علي بن حمد الصالحي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وهذا التفسير حوى علوما…

البحوث والدراساتتفسير السور والآيات

لِمَ خُصّت النفاثات في العقد بالاستعاذة؟ (ابن القيم)

قال ابن القيم رحمه الله : "فإن قيل: فالسحر يكون من الذكور والإناث، فلم خص الاستعاذة من الإناث دون الذكور؟ قيل في جوابه: إن هذا خرج على السبب الواقع، وهو أن بنات لبيد ابن الأعصم سحرن النبي ﷺ. هذا جواب أبي عبيدة وغيره.…

تفسير السور والآيات