همة الإمام أبي جعفر المدني رحمه الله وجمعنا به في جنة الخلد
%( ١٢٢ ) مجاهدة النفس لبذل العلم
قال المصنف رحمه اللّٰه في ترجمة " أبي جعفر القارئ» - وهو أحد
الأئمة العشرة في حروف القراءات -:
" وقال نافع القارئ: كان أبو جعفر، يقوم الليل، فإذا أقرأ ينعس،
فيقول لهم: ضعوا الحصى بين أصابعي وضموها، فكانوا يفعلون ذلك،
والنوم يغلبه. فقال: إذا نمت، فمدوا خصلة من لحيتي. قال: فيمر به مولاه،
فيرى ما يفعلون به، فيقول: أيها الشيخ: ذهبت بك الغفلة. فيقول أبو جعفر:
هذا في خُلُقه شئ، دوروا بنا وراء القبر". ٢٨٨ - ٢٨٧/٥
تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس
مواد ذات صلة
"ما ظننتُ أن الله تعالى خلق بشرًا يُحسِن يقرأ هذه القراءة !"
وذكر بسنده عن أبي علي الطُومَارِيّ (٢) . قال كنت أصلح (٣) القنديل في شهر رمضان، بين يَديْ أبي بكر بن مجاهد في المسجد، لصلاة التَّراويح، فخرج ليلة من ليالي العشْر الأواخر من داره، واجتاز على مسجده فلم يدخله وأنا معه وسار…
أسماء أخرى للإمام وأوصافه عند الذهبي
وجدت الذهبي ذكر له أسماء أخرى ووصفه بالمقرئ، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، وبقية الأعلام رحمة الله عليه
أسماء شعبة راوي عاصم العشرة
والخُلف في اسم شعبةَ استقرائي حيث له عشر من الأسماء محمد وسالم وشعبةُ مطرف ومسلم ورؤبةُ خداشُ حمادٌ وعبد الله كذا حبيب وبه نباهي وصح أن الاسم مثل الكُنْيَهْ ذكره التهذيب فيه الغُنْيَهْ
الإمام العابد الورع حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء العشرة
وقال (( حمزة» عن نفسه : نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب بصري ، ثم قال : وكان مصحفه على هجاء مصحف \<عبدالله بن الزبير» . ولقد كان «حمزة» رحمه اللّٰه تعالى حجة في قراءة القرآن، فعن +«شعيب بن حرب» قال : سمعت 1- حمزة » يقول…

