وذكر بسنده عن أبي علي الطُومَارِيّ (٢) . قال كنت أصلح (٣) القنديل
في شهر رمضان، بين يَديْ أبي بكر بن مجاهد في المسجد، لصلاة التَّراويح،
فخرج ليلة من ليالي العشْر الأواخر من داره، واجتاز على مسجده فلم يدخله
وأنا معه وسار حتى انتهى إلى آخر سوق العطش، فوقف بباب مسجد محمد
ابن جرير، ومحمد يقرأ سورة الرحمن، فاستمع قرءاته طويلاً، ثم انصرف،
فقلت له: يا أستاذ، تركت الناس ينتظرونك، وجئتَ لتسمع قراءة هذا!
فقال: يا أبا علي دع [هذا (٤)] عنك. ما ظننت أن اللّٰه تعالى خلق بشرأ
يُحسن يقرأ هذه القراءة.
"ما ظننتُ أن الله تعالى خلق بشرًا يُحسِن يقرأ هذه القراءة !"
تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس
مواد ذات صلة
أسماء شعبة راوي عاصم العشرة
والخُلف في اسم شعبةَ استقرائي حيث له عشر من الأسماء محمد وسالم وشعبةُ مطرف ومسلم ورؤبةُ خداشُ حمادٌ وعبد الله كذا حبيب وبه نباهي وصح أن الاسم مثل الكُنْيَهْ ذكره التهذيب فيه الغُنْيَهْ
أسماء أخرى للإمام وأوصافه عند الذهبي
وجدت الذهبي ذكر له أسماء أخرى ووصفه بالمقرئ، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، وبقية الأعلام رحمة الله عليه
الإمام العابد الورع حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء العشرة
وقال (( حمزة» عن نفسه : نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب بصري ، ثم قال : وكان مصحفه على هجاء مصحف \<عبدالله بن الزبير» . ولقد كان «حمزة» رحمه اللّٰه تعالى حجة في قراءة القرآن، فعن +«شعيب بن حرب» قال : سمعت 1- حمزة » يقول…


