نفائـــس
الشاطبية · باب مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها

شرح الأبيات ١١٤٠–١١٤٢

١١٤٠وَوَسْطُهُمَا مِنْهُ ثَلاَثٌ وَحَافَةُ الْــلِسَانِ فَأَقْصَاهَا لِحَرْفٍ تَطَوَّلَا
١١٤١إِلى مَا يَلِي الأَضْرَاسَ وَهْوَ لَدَيْهِمَايَعِزُّ وَبِالْيُمْنَى يَكُونُ مُقَلَّلًا
١١٤٢وَحَرْفٌ بِأَدْنَاهَا إِلى مُنْتَهاَهُ قَدْيَلِي الْحَنَكَ الأَعْلى وَدُونَهُ ذُو وِلَا
يخرج من وسط اللسان مع ما يحاذيه من وسط الحنك الأعلى ثلاثة أحرف: الجيم والشين والياء، وأقصى حافة اللسان- أي أولها- يخرج منه الحرف الذي تطول إلى الموضع الذي يلي الأضراس يعني من أقصاها إلى ما يلي الأضراس اليسرى وهو الكثير الغالب، أو اليمنى وهو قليل، أو اليسرى واليمنى معا وهو صعب نادر. وهذا الحرف هو الضاد المعجمة، ويخرج من أدنى حافة اللسان إلى منتهى طرفه بين أدنى الحافة وما يليه من الحنك الأعلى حرف اللام. وقوله: (ودونه ذو ولا) معناه: دون هذا الحرف وهو اللام حرف (ذو ولا) أي متابعة له؛ يعني النون فمخرجها من طرف اللسان وما يحاذيه من لثة الثنايا العليا وهو أسفل من مخرج اللام قليلا وهذا معنى قوله (ودونه والنون) يشمل التنوين.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٨٨–٣٨٩

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس