المعنى: أن أي فرد من أفراد الإنسان كان ذكره تلاوة القرآن دائما بحيث شغله عن سائر الأذكار؛ فإنه ينال أفضل أجر الذاكرين. وفي البيت إشارة لقوله صلى الله عليه وسلم: «يقول الرب عز وجل: من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين» [أخرجه الترمذي] والضمير في عنه يعود على الذكر. والمعنى: ومع ما ذكرنا من فضيلة الذكر، فمن اشتغل عنه بتلاوة القرآن؛ فتلاوته أفضل من الذكر.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٨٣