قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: وما هو على الغيب بظنين بالظاء في مكان الضاد في قراءة غيرهم، وقرأ الكوفيون: ﴿فَعَدَلَكَ﴾ بتخفيف الدال، فتكون قراءة غيرهم بتشديدها. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: يَوْمَ لا تَمْلِكُ برفع يَوْمَ على ما لفظ به، فتكون قراءة غيرهما بنصبه.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٧٨