قرأ الكسائي: ﴿فَسُحْقًا لِأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ بضمّ سكون الحاء، وقرأ الباقون بسكون الحاء وقرأ الكسائي أيضا: فسيعلمون من هو فى ضلال مّبين بياء الغيب، وقرأ غيره بتاء الخطاب. وقوله: (من) من ألفاظ القرآن وذكره لتقيد الموضع المختلف فيه للاحتراز عن: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ فإنه متفق على قراءته بتاء الخطاب.
وفي السورة من ياءات الإضافة: ﴿إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا﴾.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٧١