يقصد الناظم قوله تعالى: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ﴾ فِي ﴿السَّماءِ﴾. وقوله: (في الهمزتين أصوله) معناه: أن أصول حكم همزتي هذا اللفظ وقواعده العامة التي يندرج تحتها هذا اللفظ وأمثاله مذكورة في باب الهمزتين من كلمة من تسهيل وتحقيق وإدخال وعدمه للقراء السبعة وقد ذكر في باب الهمزتين من كلمة، أن قنبلا يبدل الهمزة الأولى واوا خالصة في أَ ﴿أَمِنْتُمْ﴾
في هذه السورة حال وصل كلمة ﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ بكلمة ﴿النُّشُورُ﴾ فإذا وقف على ﴿النُّشُورُ﴾ حقق الهمزة الأولى، أما الهمزة الثانية فقنبل يسهلها مطلقا على أصل مذهبه، وأعاد الناظم ذكر ذلك هنا لمجرد التذكير بهذا الحكم لبعده.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٧١