قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون: ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ﴾ كانَ حَيًّا في هذه السورة، ﴿لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ بالأحقاف بياء الغيب، كما نطق به، فتكون قراءة غيرهم وهما: نافع وابن عامر بتاء الخطاب في الموضعين، غير أن البزي اختلف عنه في موضع الأحقاف فروي عنه فيه القراءة بالياء والتاء، ولكن الصحيح أن البزي ليس له في الأحقاف إلا التاء.
وياءات الإضافة في هذه السورة: وَما لِيَ لا ﴿أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي﴾، ﴿إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾، ﴿إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ﴾.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٥٠