قرأ عاصم وأبو عمرو: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ﴾ ما ﴿يَدْعُونَ﴾ بياء الغيب في يدعون، فتكون قراءة غيرهما بتاء الخطاب. وقرأ ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي: لولا أنزل عليه آية من ربه بحذف الألف بعد الياء على التوحيد، فتكون قراءة غيرهم بإثبات الألف بعد الياء على الجمع.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٣٩