قرأ ابن عامر والكوفيون: ﴿بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً﴾ هنا وفي النازعات بتنوين طُوىً وقرأ غيرهم بترك التنوين في السورتين. وقرأ حمزة: اخترناك بنون مفتوحة وبعدها ألف في مكان التاء المضمومة في قراءة غيره وقد نطق الناظم بالقراءتين معا وثقل حمزة وَأَنَا. الواقع قبل اخترناك أي: شدد نونه وخففها غيره. وقرأ ابن عامر بقطع همزة: ﴿اشْدُدْ بِهِ﴾ أي: يجعلها همزة قطع مفتوحة تثبت وصلا وابتداء، وقرأ غيره بهمزة وصل تحذف وصلا وتثبت مضمومة ابتداء، وإنما ضمت في قراءة الباقين في حال الابتداء؛ لأن ثالث الفعل بعدها مضموم ضمّا لازما، وعلم فتح همزة القطع في قراءة الشامي من حيث إنها همزة فعل مضارع ماضيه ثلاثي وهمزة [تصوير]
الفعل المضارع الذي ماضيه ثلاثي تكون همزة قطع مفتوحة تثبت مفتوحة وصلا وابتداء، وعلم كون الهمزة همزة وصل في قراءة غير ابن عامر من الضد أي: من ضد قوله: (قطع) وقرأ ابن عامر ﴿وَأَشْرِكْهُ﴾ بضم الهمزة، وقرأ غيره بفتحها. و(الكلكل) الصدر.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣١٩