قرأ الكوفيون: ﴿حَتَّى تَفْجُرَ﴾ لَنا. بفتح التاء وسكون الفاء وضم الجيم وتخفيفها على زنة تقتل، وقرأ غيرهما بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها كما لفظ بها، والتقييد بالأولى للاحتراز عن الثانية ﴿فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ﴾ فلا خلاف بين القراء في قراءتها بالتشديد.
وقرأ نافع وابن عامر وعاصم: كَما ﴿زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا﴾ بتحريك السين أي فتحها فتكون قراءة الباقين بإسكانها. وقرأ حفص: ﴿أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّماءِ﴾ في سبأ، ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ﴾ في الشعراء بتحريك السين أي فتحها في الموضعين، وقرأ. غيره بإسكان السين فيهما. وقرأ ابن ذكوان وهشام بخلف عنه: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا﴾ في سورة الروم. بتسكين السين، وقرأ الباقون بفتحها وهو الوجه الثاني لهشام.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٣٠٩–٣١٠