قرأ عاصم وابن عامر: ﴿يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ﴾ بياء التذكير، وقرأ غيرهما بتاء التأنيث. وقرأ حمزة والكسائي: ويفضّل بعضها بالياء وقرأ غيرهما بالنون. وقوله (بعده) معناه: أن لفظ ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ واقع في التلاوة بعد لفظ يُسْقى.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٩٨