في هذه السورة ياءات الإضافة الآتي: ﴿أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ﴾، ﴿إِنِّي أَرانِي﴾ معا، إِنِّي أَرى، ﴿إِنِّي أَنَا أَخُوكَ﴾ وإِنِّي أَعْلَمُ، ﴿رَبِّي أَحْسَنَ﴾، ﴿رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ﴾، إِلَّا ما ﴿رَحِمَ رَبِّي﴾، ﴿إِنَّهُ رَبِّي﴾، ﴿رَبِّي إِنَّهُ﴾، ﴿أَرانِي أَعْصِرُ﴾، ﴿أَرانِي أَحْمِلُ﴾، ﴿نَفْسِي إِنَّ﴾، ﴿لَيَحْزُنُنِي أَنْ﴾، ﴿إِخْوَتِي إِنَّ﴾، ﴿وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾، ﴿سَبِيلِي﴾ ﴿أَدْعُوا﴾، أَحْسَنَ بِي إِذْ، يَأْذَنَ لِي أَبِي، ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ﴾، آبائِي ﴿إِبْراهِيمَ﴾ ﴿أَبِي أَوْ يَحْكُمَ﴾. وقوله (فاخش موحلا) أي اخش غلطا.
والمقصود: تحذير القارئ من الخوض في إخوة يوسف حتى لا تزل قدمه، والموحل: بفتح الحاء مصدر وحل بكسر الحاء إذا وقع في الوحل بفتح الحاء وهو الطين الرقيق.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٩٧