وقع لفظ حاشَ لِلَّهِ في موضعين من هذه السورة: وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَرًا، قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما ﴿عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾. وقد قرأ أبو عمرو بإثبات ألف بعد الشين في حال الوصل فقط لقوله (معا) أي: في الموضعين المذكورين وصل حاشا وأخذ إثبات الألف من اللفظ فإذا وقف حذف الألف وغيره من القراء يحذف الألف وصلا ووقفا.
وقرأ حفص: ﴿سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا﴾ بتحريك الهمزة أي فتحها، وقرأ غيره بسكونها وكل على أصله في تحقيق الهمزة وإبدالها. وقرأ حمزة والكسائي: وفيه تعصرون بتاء الخطاب، وقرأ غيرهما بياء الغيب.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٩٥–٢٩٦