قرأ نافع وابن كثير: فاسر بأهلك هنا وفي الحجر، فاسر بعبادى في الدخان، إن اسر بعبادى في طه والشعراء. بوصل الهمزة في المواضع الخمسة وتكسر نون أن في الوصل وإذا ابتدئ ب أَسْرِ كسرت الهمزة؛ وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة في المواضع الخمسة وسكون نون أن وصلا ووقفا. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ هنا برفع التاء، فتكون قراءة غيرهما بنصبها والتقيد بقوله: [تصوير]
(هنا) للاحتراز عن موضع العنكبوت: ﴿إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ فلا خلاف بين السبعة في نصب تائه. وقوله: (وأبدلا) إشارة إلى وجه قراءة الرفع، وهو أنه مرفوع على البدل من لفظ أَحَدٌ في قوله تعالى: وَلا ﴿يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾. ووجه قراءة النصب. هو أنه منصوب على الاستثناء من ﴿وَأَهْلَكَ﴾ من قوله تعالى: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٩٢