قرأ ابن عامر والكوفيون: ﴿دِينًا قِيَمًا﴾. بكسر القاف وفتح الياء وتخفيفها، فتكون قراءة غيرهم بفتح القاف وكسر الياء وتشديدها، وقد اشتملت هذه السورة على ياءات الإضافة الآتية: ﴿وَجْهِيَ لِلَّذِي﴾، ﴿وَمَماتِي لِلَّهِ﴾، ﴿هَدانِي رَبِّي﴾ إِلى ﴿صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، وَأَنَّ هذا ﴿صِراطِي مُسْتَقِيمًا﴾، ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾، ﴿إِنِّي أَراكَ﴾، ﴿وَمَحْيايَ﴾. وفي قوله (والإسكان صح تحملا) إشارة إلى الرد على من طعن في قراءة الإسكان فرد عليه بصحة نقله وتواتر؛ وروده.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٦٩