قرأ ابن عامر: وما ربك بغافل عما تعملون، الذي بعده ﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ﴾ ذُو ﴿الرَّحْمَةِ﴾ بتاء الخطاب، فتكون قراءة غيره بياء الغيب. وقرأ حمزة والكسائي: من يكون له عاقبة الدّار هنا وفي القصص بياء التذكير فتكون قراءة غيرهما بتاء التأنيث.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٦٦