قرأ ابن عامر: ولدار الآخرة خير للّذين يتّقون. بحذف اللام الثانية من ﴿وَلَلدَّارُ﴾ وخفض رفع التاء من ﴿الْآخِرَةُ﴾، وقرأ غيره بإثبات اللام الثانية ورفع التاء من ﴿الْآخِرَةُ﴾ والدال في قراءة ابن عامر مخففة ويؤخذ تخفيفها من النص على أن اللام المحذوفة هي الأخرى وهي لام التعريف فتكون الباقية هي الأولى وهي لام الابتداء ولام الابتداء لا تدغم في الدال ولا في غيرها وأما في قراءة غير ابن عامر فالدال فيها مشددة وأخذ تشديدها من لفظه ومن بقاء لام التعريف التي إذا اجتمعت مع الدال أدغمت فيها.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٥٦