قرأ حمزة وأبو عمرو: فسوف يؤتيه أجرا عظيما بالياء، وقرأ غيرهما بالنون. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وشعبة ﴿يَدْخُلُونَ﴾ هنا في ﴿فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ وَلا ﴿يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ وفي مريم في قوله تعالى ﴿فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ وَلا ﴿يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾ وفي الموضع الأول من سورة غافر وهو ﴿فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ﴾ فِيها ﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ بضم الياء وفتح ضم الخاء. وقرأ غيرهم بفتح الياء وضم الخاء في المواضع الثلاثة. وقرأ ابن كثير وشعبة بضم الياء وفتح ضم الخاء في الموضع الثاني من سورة غافر وهو ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ﴾ وغيرهما بفتح الياء وضم الخاء. وقرأ أبو عمر وحده بضم الياء وفتح ضم الخاء في موضع فاطر وهو ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها﴾ وقرأ غيره بفتح الياء وضم الخاء واتفق القراء على فتح الياء وضم الخاء في ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها﴾ في سورتي الرعد والنحل. و(الصري) بكسر الصاد: الماء المجتمع. و(حلا) بفتح الحاء آخر البيت الأول معناه: عذب، وفي آخر البيت الثاني وهو بفتح الحاء أيضا: مأخوذ من قولهم: حلا زوجته إذ ألبسها الحلى، ففي البيتين جناس تام.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٤٨–٢٤٩