قرأ هشام: لَوْ أَطاعُونا ما ﴿قُتِلُوا﴾ بتشديد التاء، والذى دلنا على أن الناظم أراد هذا الموضع أنه ذكره بعد مُتُّمْ ﴿يَجْمَعُونَ﴾ ويَغُلَّ فخرج بذلك لَوْ كانُوا ﴿عِنْدَنا﴾ ما ماتُوا وَما ﴿قُتِلُوا﴾ فمتفق على تخفيفه. وقرأ ابن عامر بتشديد التاء في الموضع الذي بعد هذا وهو: وَلا ﴿تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا﴾ فِي ﴿سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا﴾ وفي موضع الحج وهو: ﴿ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ﴾ ماتُوا وقرأ ابن عامر وابن كثير بالتشديد في الموضع الأخير في هذه السورة وهو: وقتّلوا لأكفّرنّ عنهم سيّئاتهم، وفي موضع الأنعام وهو: قد خسر الّذين قتّلوا أولدهم وقرأ الباقون في هذه الموضع بالتخفيف، وقرأ هشام بخلف عنه ولا يحسبنّ الّذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بياء الغيب. وقرأ غيره بتاء الخطاب وهو الوجه الثاني لهشام.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٣٩–٢٤٠