قرأ عاصم ونافع: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ بالياء فتكون قراءة غيرهما بالنون. وقرأ نافع: ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ﴾، بكسر همزة أني فتكون قراءة الباقين بفتحها، وقيد أَنِّي ب أَخْلُقُ احترازا عن ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ﴾ المتفق على قراءته بفتح الهمزة. وفي قوله: (أفضلا) إشارة إلى توجيه قراءة نافع وهو أن قوله تعالى أَنِّي بكسر الهمزة مفصول عما قبله من حيث الإعراب فيكون مستأنفا، ويتم الكلام على ما قبله فيصح الوقف عليه ويبتدأ بقوله ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٣٥