نفائـــس
الشاطبية · باب ياءات الزوائد

شرح البيتين ٤٣٧ و٤٣٨

٤٣٧نَذِيرِيْ لِوَرْشٍ ثُمَّ تُرْدِينِ تَرْجُمُونِ فَاعْتَزِلُونِ سِتَّةٌ نُذُرِي جَلَا
٤٣٨وَعِيدِيْ ثَلاَثٌ يُنْقِذُونِ يُكَذِّبُونِ قَالَ نَكِيرِيْ أَرْبَعٌ عَنْهُ وُصِّلَا
المعنى: أثبت ورش الياء في الكلمات الآتية: ﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾ بالملك، ﴿إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ بالصافات، ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾، ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا﴾ لِي ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ والموضعان بالدخان، فَكَيْفَ كانَ ﴿عَذابِي وَنُذُرِ﴾ في ستة مواضع في سورة القمر، ﴿وَخافَ وَعِيدِ﴾ بإبراهيم، ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾، ﴿مَنْ يَخافُ وَعِيدِ﴾ كلاهما في (ق)، وَلا ﴿يُنْقِذُونِ﴾ في يس، ﴿إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ في القصص، فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ في الحج وسبأ وفاطر والملك.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ١٩٦–١٩٧

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس