المعنى: أن ما يذكر في هذا الباب من الزوائد لابن كثير فهو يثبته في الحالين، وما يذكر لهشام فله الخلف؛ أى يجوز له إثباته في الحالين وحذفه فيهما، وما يذكر لأبي عمرو وحمزة والكسائي ونافع فهم يثبتونه في الوصل ويحذفونه في الوقف، هذه هي القاعدة العامة للقراء الذين يثبتون هذه الياءات، ولكن حمزة خالف أصله فأثبت الياء الزائدة الأولى في سورة النمل وصلا ووقفا وهي في ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ﴾ واحترز بالأولى عن الثانية في السورة وهي فَما ﴿آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ﴾ وسيأتي حكمها له وجملة الياءات الزائدة اثنتان وستون ياء.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ١٩٣