إذا ذكر التحريك غير مقيد بحركة فالمراد به الفتح كقوله: معا قدر حرك من صحاب وضده حينئذ الإسكان، وإذا ذكر الإسكان كان ضده الفتح، كقوله: ويطهرن في الطاء السكون؛ فحينئذ يكون الفتح والإسكان ضدين مطردين منعكسين، فإذا قيد التحريك؛ كان المراد به ما قيد به كقوله: وحرك عين الرعب ضمّا كما رسا. وضده الإسكان أيضا.
ويؤخذ من هذا: أن الإسكان ضد التحريك سواء كان التحريك مطلقا أم مقيدا، فإذا كان ضد السكون حركة غير الفتح؛ فإنه يقيدها كقوله: وأرنا وأرني ساكنا الكسر
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٨