المعنى: الإمام الثالث من أئمة الكوفة علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي وكنيته أبو الحسن، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة، قيل له: لم سميت الكسائي؟ قال: لأنني أحرمت في كساء، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله: لما كان في الإحرام فيه تسربلا، وتوفي سنة تسع وثمانين ومائة بعد أن عاش سبعين سنة، وراوياه: الليث والدوري.
فأما الليث: فهو الليث بن خالد البغدادي. وكنيته أبو الحارث وهو ثقة حاذق ضابط للقراءة، وتوفي سنة أربعين ومائتين.
وأما الدوري: فهو حفص بن عمر الدوري، وتقدمت ترجمته عند الكلام على أبي عمرو البصري؛ لأن الدوري هذا روى عن أبي عمرو البصري وعن الكسائي، ولذلك قال الناظم: وفي الذكر قد خلا، أي مضى ذكر ترجمته مع أبي عمرو البصري.
صاحب القول: عبد الفتاح القاضيالمصدر: الوافي في شرح الشاطبية، ص ٢٠–٢١