قوله تعالى: ﴿فك رقبة، أو إطعام﴾ قرئ: فك بفتح الكاف فعلا ماضياً (رقبة) بالنصب مفعوله و(أطعم) بفتح الهمزة والميم فعلا ماضيا أيضا، والفعل بدل من قوله اقتحم فهو تفسير وبيان له كأنه قيل: فَلا فَكّ. وقرئ: برفع الكاف اسما مصدرا و(رقبة) بالجر مضافا إليه أو (إطعام) بكسر الهمزة وألف بعد العين. ورفع الميم منونة وفَكَّ خبر محذوف أي: «هو فَكٌّ رقبة أو إطعام» على معنى الإباحة، وفي الكلام حذف مضاف دَلَّ عليه ﴿فلا اقتحم﴾ أي: «وما أدراك ما اقتحام العقبة»، و﴿العقبة﴾: عتق رقبة أو إطعام يتيم ذي قرابة ومسكين ذي فقر في يوم مجاعة.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢١٤
أوجه القراءة:
﴿فَكَّ رَقَبَةً أَوْ أَطْعَمَ﴾ بفتح الكاف ونصب رقبة وأطعم فعلا ماضيا: ابن كثير، أبو عمرو، الكسائي
﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ﴾ برفع الكاف وجر رقبة وإطعام مصدرا مرفوعا منونا: الباقون