نفائـــس
توجيه القراءات · باب التكبير

باب التكبير

التكبير سنة عن الرسول ﷺ لما روى عن الداني عن البزي عن الإمام الشافعي قال: إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن نبيك ﷺ وغيره من الأحاديث الواردة في التكبير كثير وقد قيل: إن النبي ﷺ انقطع عنه الوحي فترة فقال المشركون: قلى محمداً ربه وودعه فنزلت سورة (والضحى) فقال النبي ﷺ: «الله أكبر» وأمر أن يكبر إذا بلغ والضحى مع خاتمة كل سورة حتى يختم القرآن قالوا: فكبر ﷺ شكراً لله لما كذب المشركين، وقيل: غير ذلك. هذا وجه من قال: بالتكبير فرواه البعض عند الختم عن بعض القراء، ورواه البعض الآخر عن الكل في أول كل سورة؛ ووجه من تركه قال: لم يرفع أحد حديث التكبير إلا البزي؛ وسائر الناس رأوه موقوفاً على ابن عباس ومجاهد والله أعلم. تقريظ لصاحب الفضيلة الأستاذ الجليل الشيخ عبد الفتاح القاضي مدير إدارة المعاهد الدينية ( سابقاً ) بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على نبيه وعبده، سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: فقد أجلت النظر في الكتاب المسمى (طلائع البشر في توجيه القراءات العشر) الذي توفر على تأليفه الأستاذ الفاضل الشيخ محمد الصادق قمحاوى المفتش بالأزهر والأستاذ المساعد بكلية القرآن بالجامعة الإسلامية فوجدته صحيح الأحكام جيد المعلومات عظيم الترتيب وأعظم ما راقنى في هذا المؤلف أنه يعمد إلى أقوى الأوجه وأدقها في توجيه القراءات فيذكرها ويعول عليها ويطرح ما وراءها من الأوجه الضعيفة أو الشاذة هذا إلى ما اشتمل عليه من جودة السبك وحسن الرصف والاختصار المقبول: وأسأل الله سبحانه وتعالى: أن يجزى مؤلفه بقدر إخلاصه فيه وأن ينفع به كل من عكف على دراسته وتلقاه بقلب سليم! إنه سميع مجيب. عبد الفتاح القاضي غفر الله له رمضان سنة ١٣٩٧ه نوفمبر سنة ١٩٧٧م • تقريظ لصاحب الفضيلة الشيخ محمد مرسى عامر وكيل إدارة المعاهد الأزهرية (سابقا) بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: فإن القرآن الكريم كتاب الله تعالى من اهتدى به سلك سبيل النجاة ومن تمسك به أخذ بأسباب الفلاح. وأجل ما تشتغل به الأفكار وأسمى ما ترتاض به العقول والأفهام وتنجلى به الأفواه وترتطب به الألسنة العمل في هذا الكتاب الكريم تلاوة ودراسة. ولقد تسابقت همم في خدمته فتناولته من نواح مختلفة، ووسعته تفسيرا وتجويدا وإعرابا ومباحث شتى في رسمه وضبطه وعدد آياته وغير ذلك حتى استقلت بهذا كل كتب متعددة. وكان الشيء الوحيد الذي لم ينهض به كتاب مستقل يشمل جميع الروايات المتواترة وإنما جاء شذرات بين المباحث المختلفة هو علم توجيه القراءات» على أهميته والحاجة إليه وكثيراً لما تاقت نفسي إلى إخراج مثل هذا البحث ولم يمنعنى من الاستقلال به إلا عدم اضطلاعى يفن القراءات ولقد دلفت بهذه الرغبة مراراً إلى صاحب الفضيلة أخي وصديقى الشيخ عبد الفتاح القاضي شيخ معهد القراءات ومفتش العلوم الدينية سابقاً ومدير عام إدارة المعاهد الدينية الآن ورجوته أن يشاركنى هذا العمل ليضيف به إلى مؤلفاته النافعة الفياضة في علوم القرآن بحثا تنفحنى بركته وتشملنى مثوبته. ولم يمنعنا من تحقيق هذا الأمل أيضاً إلا أن وجدنا هذه الفكرة عند أبناثنا الذين نأمل فيهم القدرة ونشق بمجهودهم في هذا الشأن. ولهذا كان التوجه إلى هذا النوع من البحث غاية كريمة وسبيلاً محموداً وأنا وإن لم استوعب هذا المؤلف الذي قام به أستاذ فاضل من بين خريجى جامعة الأزهر، والمفتشر بالأزهر، والأستاذ المساعد بكلية القرآن بالجامعة الإسلامية. هو فضيلة الشيخ محمد الصادق قمحاوى إلا أن معرفتى به وإخلاصه لكتاب الله تعالى وتفانيه في العمل فيه وتقديرى لهذه المهمة وشغفى بها يجعل هذا العمل عندي موضع تقدير يستحق عليه كل شكر ممن يهتمون بكتاب الله تعالى وأرجو أن يكون هذا العمل فاتحة طيبة لمستقبل هذا البحث ولمستقبل المؤلف وأن يجعله الله بابا لمثوبته وحسن جزائه وأن ينفع به وينزله منازل القبول عنده إنه سميع الدعاء مجيب النداء محمد مرسي عامر وكيل إدارة المعاهد الأزهرية -سابقاً) رمضان سنة ١٣٩٧ه نوفمبر سنة ١٩٧٧ م
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢١٧–٢٢١

تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس