أوجه القراءة:
﴿انشُزُوا فَانشُزُوا﴾ بضم الشين فيهما: نافع، ابن عامر، شعبة بخلف عنه، حفص، أبو جعفر
﴿انشِزُوا فَانشِزُوا﴾ بكسر الشين فيهما: الباقون، وشعبة في وجهه الآخر
أوجه القراءة:
﴿انشُزُوا فَانشُزُوا﴾ بضم الشين فيهما: نافع، ابن عامر، شعبة بخلف عنه، حفص، أبو جعفر
﴿انشِزُوا فَانشِزُوا﴾ بكسر الشين فيهما: الباقون، وشعبة في وجهه الآخر
قوله تعالى: ﴿المجالس﴾ قرئ: المجالس بالجمع لكثرة مجالس القوم فهو وإن أريد به مجلس الرسول ﷺ لكن لما كان لكل واحد ممن هو في مجلس الرسول مجلسا جمع. وقرئ: المجلس بالتوحيد مراداً به مجلس الرسول ﷺ وهو الأصل لأن المعنى كذلك.
قوله تعالى: ﴿يظاهرون﴾ تقدم الكلام عليها وعلى (اللائي) في سورة «الأحزاب» وعلى اللائي في باب الهمز المسهل.
قوله تعالى: ﴿فلا تتناجوا﴾ قرئ: تنتجوا بوزن ( تنتهوا )، وقرئ: تتناجوا بتاءين خفيفتين ونون وألف وجيم مفتوحة كما تقدم.
قوله تعالى: ﴿ما يكون﴾ قرئ: بالتاء للتأنيث. وقرئ: بالياء للتذكير وذلك لأن لفظ (النجوى) يصح تذكيره وتأنيثه لأنه ليس مؤنثاً حقيقياً.
قوله تعالى: ﴿ولا أكثر من ذلك﴾ قرئ: بالرفع عطفاً على محل (نجوى) لأنه مجرور بمن الزائدة للتأكيد، وقرئ: بالفتح مجروراً عطفاً على لفظ «نجوى».
قوله تعالى: ﴿يتناجون﴾ قرئ: ينتجون بنون ساكنة بعد الياء وضم الجيم بلا ألف على وزن ينتهون من النجوى وهو: السر. وأصله: ينتجيون على وزن ( يفتعلون ) نقلت ضمة الياء لثقلها إلى الجيم ثم حذفت لسكونها مع سكون الواو. وقرئ: بتاء…