قوله تعالى: ﴿ليزلقونك﴾ قرئ: بفتح الياء من زلقت الرجل يقال: زلقه وأزلقه أزال قدمه، ويقال: زلقه فزلق وهو فعل يتعدى مفتوح العين لا مكسورها مثل حزن وحزنته، وقرئ بضمها من أزلقه معدى بالهمزة أي: أزل رجله ومعنى ليزلقونك أي: ليصيبونك بالعين، أو لينظرون إليك نظر البغضاء، قيل: كانوا ينظرون إلى النبي ﷺ بالعداوة والبغض حتى كادوا يشقونه بنظرهم. وتقدم الكلام على ﴿أن يبدلنا﴾ في «الكهف».
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢٠٢
أوجه القراءة:
﴿ليَزْلِقونك﴾ بفتح الياء: نافع، أبو جعفر
﴿ليُزْلِقونك﴾ بضم الياء: الباقون
﴿أن يُبَدِّلنا﴾ بالتشديد: نافع، أبو عمرو، أبو جعفر
﴿أن يُبْدِلنا﴾ بالتخفيف: الباقون