الصوت الحسن وأثره في فتح الأبواب المغلقة
وَرَد في كتب التّراجم أنَّ سببَ توسعة الإمام نافع -رحمه الله تعالى- لورشٍ -رحمه الله تعالى- في القراءة عليه؛ شفاعة كبير الجعفريين له؛ وكونه قَدم من بلاد غربة؛ وإيثار بعض الطلبة لحصصهم، وهذا هو المشهور.
• وبالتأمُّل في ترجمته يُمكن أن نستخلص سببًا آخر، وهو: حُسْن صوتِ ورشٍ وجمالُه.
• وقد وَصَف ورشٌ نفسَه بذلك حيث قال: "وكنت مع ذلك حسن الصّوت، مدّادًا به، فاستفتحتُ، فملأ صوتي مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".
• ثم تأمّل أخرى فيما أورده ابن الجزري -رحمه الله تعالى- حيث قال: "كان جيِّد القراءة، حَسَن الصّوت، إذا قرأ يَهمزُ ويمدُّ ويُشَدِّدُ ويبيِّن الإعراب، لا يَملّه سَامِعه".
فقوله "لا يَملّه سَامِعه"، ظاهر الدّلالة على المقصود.
المصدر: قناة مراقي التحبير
تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس
مواد ذات صلة
"ما ظننتُ أن الله تعالى خلق بشرًا يُحسِن يقرأ هذه القراءة !"
وذكر بسنده عن أبي علي الطُومَارِيّ (٢) . قال كنت أصلح (٣) القنديل في شهر رمضان، بين يَديْ أبي بكر بن مجاهد في المسجد، لصلاة التَّراويح، فخرج ليلة من ليالي العشْر الأواخر من داره، واجتاز على مسجده فلم يدخله وأنا معه وسار…
أسماء أخرى للإمام وأوصافه عند الذهبي
وجدت الذهبي ذكر له أسماء أخرى ووصفه بالمقرئ، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، وبقية الأعلام رحمة الله عليه
أسماء شعبة راوي عاصم العشرة
والخُلف في اسم شعبةَ استقرائي حيث له عشر من الأسماء محمد وسالم وشعبةُ مطرف ومسلم ورؤبةُ خداشُ حمادٌ وعبد الله كذا حبيب وبه نباهي وصح أن الاسم مثل الكُنْيَهْ ذكره التهذيب فيه الغُنْيَهْ
الإمام العابد الورع حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء العشرة
وقال (( حمزة» عن نفسه : نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب بصري ، ثم قال : وكان مصحفه على هجاء مصحف \<عبدالله بن الزبير» . ولقد كان «حمزة» رحمه اللّٰه تعالى حجة في قراءة القرآن، فعن +«شعيب بن حرب» قال : سمعت 1- حمزة » يقول…

