محمد بن الحسن الشيباني ابن خالة الكسائي
شرح كتاب السير الكبير
٤٢- باب : أمان الحر المسلم والصبي والمرأة والعبد والذمي
قال: ثم أمان الرجل الحر المسلم جائز على أهل الإسلام كلهم عدلاً
كان أو فاسقًا، لقوله عليه السلام : (( المسلمون تتكافا دماؤهم، وهم يد على
من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم »، والمراد بالذمة العهد، مؤقتًا كان أو
مؤبدًا، وذلك الأمان وعقد الذمة ، فإن كان اللفظ مشتقًا من الأدنى الذي هو
الأقل كما قال الله - تعالى -: (ولا أدنى من ذلك ولا أكثر)، فهو تنصيص
على صحة أمان الواحد ، وإن كان مشتقاً من الدنو وهو القرب كما قال الله
- تعالى - : (فكان قاب قوسين أو أدنى)، فهو دليل على صحة أمان المسلم
٤٢ - باب : أمان الحر المسلم والصبي والمرأة والعبد والذمي
قال - رضي الله عنه - : اعلم بأن أدق مسائل هذا الكتاب وألطفها في أبواب
الأمان ، فقد جمع بين دقائق علم النحو ودقائق أصول الفقه ، وكان شاور فيها علي
ابن حمزة الكسائي - رحمه الله تعالى - فإنه كان ابن خالته وكان مقدمًا في علم النحو ،
وقيل: من أراد امتحان حفاظ الرواية من أصحابنا فعليه بياب الاذان من كتاب الصلاة ،
ومن أراد امتحان المتبحرين في الفقه فعليه بأيمان الجامع ، ومن أراد امتحان المتبحرين
في النحو والفقه فعليه بأمان السير .
قال : ثم أمان الرجل الحر المسلم جائز على أهل الإسلام كلهم عدلاً كان أو
فاسقًا \١) ، لقوله عليه السلام : (المسلمون تتكافا دماؤهم <٢) وهم يد على من سواهم،
يسعى بذمتهم أدناهم ) ، والمراد بالذمة العهد ، مؤقتًا كان أو مؤبدًا ، وذلك الأمان وعقد
الذمة ، فإن كان اللفظ مشتقاً من الأدنى الذي هو الأقل كما قال الله - تعالى -: ( ولا
أدنئ من ذلك ولا أكثر ) [ الفتح : ٧]، فهو تنصيص على صحة أمان الواحد ، وإن
كان مشتقا من الدنو وهو القرب كما قال الله - تعالى -: ( فكان قاب قوسين أو أدنى )
(١) انظر الفتاوى الهندية -١٩٨./٢ ) .
(٢) أخرجه أبو داود : الجهاد -٨١ /٣ ) ح [٢٧٥١ ] ، وابن ماجة : الديات - ٨٩٥ /٢) ح [ ٢٦٨٣ ] ،
وأحمد : المسند ( ١٩٢ /٢ ) ح [ ٦٨٠٨] .
تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس
مواد ذات صلة
"ما ظننتُ أن الله تعالى خلق بشرًا يُحسِن يقرأ هذه القراءة !"
وذكر بسنده عن أبي علي الطُومَارِيّ (٢) . قال كنت أصلح (٣) القنديل في شهر رمضان، بين يَديْ أبي بكر بن مجاهد في المسجد، لصلاة التَّراويح، فخرج ليلة من ليالي العشْر الأواخر من داره، واجتاز على مسجده فلم يدخله وأنا معه وسار…
أسماء أخرى للإمام وأوصافه عند الذهبي
وجدت الذهبي ذكر له أسماء أخرى ووصفه بالمقرئ، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، وبقية الأعلام رحمة الله عليه
أسماء شعبة راوي عاصم العشرة
والخُلف في اسم شعبةَ استقرائي حيث له عشر من الأسماء محمد وسالم وشعبةُ مطرف ومسلم ورؤبةُ خداشُ حمادٌ وعبد الله كذا حبيب وبه نباهي وصح أن الاسم مثل الكُنْيَهْ ذكره التهذيب فيه الغُنْيَهْ
الإمام العابد الورع حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء العشرة
وقال (( حمزة» عن نفسه : نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب بصري ، ثم قال : وكان مصحفه على هجاء مصحف \<عبدالله بن الزبير» . ولقد كان «حمزة» رحمه اللّٰه تعالى حجة في قراءة القرآن، فعن +«شعيب بن حرب» قال : سمعت 1- حمزة » يقول…

