قصة الكسائي والمأمون في قراءة ﴿وحرم﴾
واختلف القراء فيه فقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر شعبة أحد رواة عاصم «وجِزْمٌ»
بكسر الحاء وإسكان الراء، وقرأ الباقون بفتح [الحاء]() والراء وألف بعدها في
اللفظ )7(. وهما لغتان مثل حلّ وحلال (8).
وروي عن الكسائي أنه لما وصل المأمون (9) في حين قراءته عليّ إلى قوله تعالى
«وحرام على قرية» قلت له: وجزم؟ قال: ومن قرأ هذه القراءة؟ قلت [له]-٥) ابن
(4) في قوله تَرَوَعَك : -وَحَرَمُ عَلَىٰ قَرْبَةٍ أَهْلَكْنَهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِمُونَ) إلايا: ).
عمك ابن عباس. قال: أو لهذه القراءة دليل في كلام العرب؟ قلت: نعم. قال:
أين؟ فأنشدته لأبي فراس الفرزدق (1):
وَجِرْمٌ عَلَى مَنْ ماتَ أَنْ يَتْكَلَّمَا (2)
وَإِنْ تَدْعُ مَيْتاً لَمْ يُجِبْكَ بِحِيلَةٍ
/ "-ب/109) فتبسم وقرأ.
تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس
مواد ذات صلة
"ما ظننتُ أن الله تعالى خلق بشرًا يُحسِن يقرأ هذه القراءة !"
وذكر بسنده عن أبي علي الطُومَارِيّ (٢) . قال كنت أصلح (٣) القنديل في شهر رمضان، بين يَديْ أبي بكر بن مجاهد في المسجد، لصلاة التَّراويح، فخرج ليلة من ليالي العشْر الأواخر من داره، واجتاز على مسجده فلم يدخله وأنا معه وسار…
أسماء أخرى للإمام وأوصافه عند الذهبي
وجدت الذهبي ذكر له أسماء أخرى ووصفه بالمقرئ، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، وبقية الأعلام رحمة الله عليه
أسماء شعبة راوي عاصم العشرة
والخُلف في اسم شعبةَ استقرائي حيث له عشر من الأسماء محمد وسالم وشعبةُ مطرف ومسلم ورؤبةُ خداشُ حمادٌ وعبد الله كذا حبيب وبه نباهي وصح أن الاسم مثل الكُنْيَهْ ذكره التهذيب فيه الغُنْيَهْ
الإمام العابد الورع حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء العشرة
وقال (( حمزة» عن نفسه : نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب بصري ، ثم قال : وكان مصحفه على هجاء مصحف \<عبدالله بن الزبير» . ولقد كان «حمزة» رحمه اللّٰه تعالى حجة في قراءة القرآن، فعن +«شعيب بن حرب» قال : سمعت 1- حمزة » يقول…

