الإمام يزيد بن القعقاع أبو جعفر المدني شيخ الإمام نافع
فَعَنْهُ عِيسَى وَابْنُ جَمَّازٍ مَضَى
ثُمَّ أَبُو جَعْفَرِ الْحَبْرُ الرِّضَى
أبو جعفر: هو أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني، تابعي جليل، أخذ
القراءة عن الصحابة، انتهت إليه رياسة الإقراء بالمدينة. وقال نافع: لما غُسِّل
١أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف، فما شك أحد
ممن حضره أنه نور القرآن، ورئي في المنام على صورة حسنة، فقال: بَشَّر أصحابي
وكل من قرأ القرآن على قراءتي أن اللّٰه قد غفر لهم، مات سنة مائة وثلاثين.
المصدر: قناة رياض القراءات
تصدير الفائدة صورة بهوية نفائس
مواد ذات صلة
"ما ظننتُ أن الله تعالى خلق بشرًا يُحسِن يقرأ هذه القراءة !"
وذكر بسنده عن أبي علي الطُومَارِيّ (٢) . قال كنت أصلح (٣) القنديل في شهر رمضان، بين يَديْ أبي بكر بن مجاهد في المسجد، لصلاة التَّراويح، فخرج ليلة من ليالي العشْر الأواخر من داره، واجتاز على مسجده فلم يدخله وأنا معه وسار…
أسماء أخرى للإمام وأوصافه عند الذهبي
وجدت الذهبي ذكر له أسماء أخرى ووصفه بالمقرئ، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، وبقية الأعلام رحمة الله عليه
أسماء شعبة راوي عاصم العشرة
والخُلف في اسم شعبةَ استقرائي حيث له عشر من الأسماء محمد وسالم وشعبةُ مطرف ومسلم ورؤبةُ خداشُ حمادٌ وعبد الله كذا حبيب وبه نباهي وصح أن الاسم مثل الكُنْيَهْ ذكره التهذيب فيه الغُنْيَهْ
الإمام العابد الورع حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء العشرة
وقال (( حمزة» عن نفسه : نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب بصري ، ثم قال : وكان مصحفه على هجاء مصحف \<عبدالله بن الزبير» . ولقد كان «حمزة» رحمه اللّٰه تعالى حجة في قراءة القرآن، فعن +«شعيب بن حرب» قال : سمعت 1- حمزة » يقول…

