سورة التوبة ٣٦–٣٧
أبو بكر الأنصاري رواية ورش ٢:٠٧
فائدة من هذه التلاوة
البسملة عند الابتداء بأوساط السوريجوز في الابتداء بأوساط السور مطلقاً سوى (براءة) البسملة وعدمها لكل من القراء تخيُّراً
قلت : عند البدء بأوساط السور أختار : ترك البسملة ولا أمنع الإتيان بها واخترتُ الترك بأوساط السور لما يلي :
أولاً : عملاً بقول الله تعالى : ﴿فَإِذا قَرَأتَ القُرآنَ فَاستَعِذ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ﴾ [النحل: ٩٨]
ثانياً : عملاً بظاهر السنة؛ فلم ترد عن النبي ﷺ إلا في أوائل السور
ثالثاً : أخذاً بعمل واختيار الإمام الداني -رحمه الله- حيث قال :
"وبغير التسمية ابتدأتُ رءوس الأجزاء على شيوخي الذين قرأتُ عليهم في مذهب الكل وهو الذي أختار ولا أمنع التسمية" جامع البيان : (١ / ٤٠٦)
وهو أيضاً اختيار الجعبري -رحمه الله- : كنز المعاني : (١ / ٣٨٦)
فِلَمَا قدمنا نختار البسملة في أجزاء السور -ولا نمنع من التسمية- فقولنا في المسألة : مثل ما تقدم نقله عن الإمام أبي عمرو الداني -رحمه الله- والله أعلم
وهي مسألة أداء واجتهاد وليست مسألة نقل ورواية