نفائـــس
فائدة صوتية

الثانية: أن القراءة في الأصل سنة متبعة، منقولة بالتواتر جيلا عن جيل، وكافة عن كافة، إلى…

٦:٢١

تنزيل

نص المنشور الأصلي

يطعن بعض الناس في التجويد ويزعم أنه بدعة، والحق أن قوله هذا بدعة من جهتين: الأولى: أن القراء مجتمعون على ضرورة التزام التجويد، سلفهم وخلفهم، فقد خالف هذا إجماعهم الثانية: أن القراءة في الأصل سنة متبعة، منقولة بالتواتر جيلا عن جيل، وكافة عن كافة، إلى سيد المقرئين وإمامهم رسول الله ﷺ.. فليس للقراء قياس ولا اجتهاد، إنما هي رواية محضة.. فانظر كيف جعل السنة بدعة! وربما وقع في هذا المحذور بعض المشايخ فيطير بكلمته من لا علم له، فاتقوا زلة الحكيم.. هذه صوتية مقتطعة من درس قد تفيدكم في هذه المسألة، وهي تحتاج إلى بيان أكثر، والله المستعان

تصدير فيديو للحالة

مواد ذات صلة