سورة النحل ١٠٣–١٢٨
أمين فلاته رواية هشام ٨:٢١
فائدة من هذه التلاوة
﴿فَتنوا﴾ و﴿فُتنوا﴾ بين الفاتنين والمفتونينقرأ ابن عامر : ﴿مِن بَعدِ ما فَتَنوا﴾بفتح الفاء والتاء
أي : كفروا أو فَتنوا الناسَ عن الإيمان
وقرأ الباقون : ﴿مِن بَعدِ ما فُتِنوا﴾بضم الفاء والتاء
أي : عُـذِّبوا وتلفَّـظوا بالكُفر
فقراءة ابن عامر : نزلت في المشركين الذين فَتَنوا المستضعفين من المسلمين ثم تابوا بعد ذلك وأحرزوا شرف الهجرة بعد الفتنة
كصفوان وعكرمة وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم
وأما قراءة الجمهور : فنزلت في المفتونين الذين فتَنهم المشركون بالتعذيب
فأُكْـرِه منهم من أُكْـرِه على النطق بكلمة الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان كعمَّـار بن ياسر وإخوانه رضي الله عنهم
فإذن قراءة ابن عامر : نزلت في الفاتنين
وقراءة الجمهور : نزلت في المفتونين
ولا شك أن سبيل إدراك هذه المعاني جميعاً من منطوق آية واحدة إنما هو باستيفاء ما ورد فيها من قراءات والله أعلم