نفائـــس
فائدة صوتية

توجيه القراءتين في ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا﴾

١:٥١

تنزيل

نص المنشور الأصلي

قرأ هشام عن الإمام ابن عامر الدمشقي: ﴿وَلَا #يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ #قُتِّلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰ⁠تَۢاۚ﴾. #توجيه_القراءات 1- قال الإمام الحسن الفارسي: وجه من قرأ ﴿قُتِلُوا۟﴾ بالتخفيف؛ أنَّ التخفيفَ يَصلُح للعدد الكثير والقليل من المقتولين. أمَّا وجه التَّثقيل ﴿قُتِّلُوا۟﴾ فالمقتولين كثرة، فحسُن التثقيل، كما قال تعالى: ﴿جَنَّـٰتِ عَدۡنࣲ #مُّفَتَّحَةࣰ لَّهُمُ الأبواب﴾، و(فَعَّلَ) المشدد يَختصُّ به الكثير دون القليل. 2- وقال الإمام ابن خالَوَيْه: بالتشديد على أنهم قتلوه مرارًا، أي مرة بعد مرة. 3- وقلتُ أي رشوان!: أنَّ قراءة التخفيف محمولةٌ على الحدث النهائي وهو الموت والشهادة في سبيل الله، وقراءة التشديد محمولةٌ على بيان ما أصاب هؤلاء الشهداء من شدةٍ وبأسٍ وتقتيل بكل الآلات، فناسَب أن يأتي بالفعل المُشَدَّد الثقيل، وهو كقول الله تعالى ﴿وَقُتِّلُوا۟ تقتيلا﴾. وكما حدث مع سيدنا أنس بن النضر رضي الله عنه في غزوة أحد فقد وجده الصحابة وقد مَثَّلَ بجثته المشركون، ووجدوا في جسده أكثر من ثمانين جرحا؛ ما بين ضربة بسيف، أو طعنة برمح أو رمية بسهم. - خادم القرآن الكريم رشوان الأزهري.

تصدير فيديو للحالة

مواد ذات صلة