قوله تعالى: ﴿حمالة﴾ قرئ: بالنصب على الذم أي: الذم حمالة الحطب: لأنها كانت قد اشتهرت بالنميمة فجرت صفتها على الذم لها وهي: أم جميل زوجة أبي لهب. وقيل: على الحال من امرأته لأنها فاعل لعطفها عليه و,(حمالة) حينئذ نكرة حيث أريد بها الاستقبال أي: حالها في النار، وقرئ: بالرفع خبر محذوف أو خبر امرأته و في جيدها ) خبر ثان. ومن جعله صفة لامرأته قدر المضى فيه لأنه قد وقع على الحقيقة فتتعرف حينئذ بالإضافة، وجعلها بدل كل منها.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢١٧