قوله تعالى: ﴿ولا يخاف ف قرئ: بالفاء للمساواة بينه وبين ما قبله من قوله:﴾فقال لهم.. فكذبوه) ووجد في ولا يخاف ) لأن العاقر كان واحداً لكن نسب العقر لجميعهم لرضاهم بفعل ذلك الواحد، وقرئ: بالواو إما للحال من العاقر أي: فسواها غير خائف أو الواو لاستئناف الأخبار.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٢١٥